الصلاة هي الأبتهاج

يوجد محتوى منطقي كبير لحياتنا التعبدية. هناك قصصا لتُحكي وتُحلل وتُهضم. يوجد حقائق عقائدية لتُعلّم وتُطبق. يوجد ترابطات كتابية داخلية لتُلاحَظ، نبوءات تحققت، فقرات من العهد القديم اقتبست في الجديد، وفروق دقيقة عُمِلت. هناك جغرافيا كتابية لتُدرس؛ كما يوجد لُغويات وتاريخ ثقافي وحربي وسياسي.

لكن هناك أيضا محتوي عاطفي لحياتنا التعبدية. يوجد أيضا “هاللويا!”

كيف لا تكون متحمساً بالانتصار المثير للخير على الشر، المسيح على الشيطان؟ كيف لا تريد أن ترقص على الوعد الهائل بالقيامة العظيمة وجمع شمل المؤمنين؟ كيف لا تريد أن تصيحُ فرحاً بالتقدم الكبير للمهمة العظيمة لنشر الأنجيل لأطراف الأرض؟ فكر في ذلك_مئتان من المؤمنين أصبحوا بليونان. واااو! “افتخروا باسم قُدسه. تفرح قلوب الذين يلتمسون الرب” (اخبار الأيام الأول ١٠:١٦).

افرحوا بالتأكيد! على الرغم من انه يوجد تحذيرات جدية في الكتاب المقدس بأن نكون حذرين، وعلى الرغم من وجود قصص مُحزنه بشدة على السقوط البشري، وأننا نجلب لأنفسنا الأنكسار والضعف، الا ان العاطفة المُسيطرة في حياتنا التعبدية هي الفرح. الأنجيل انتصر على الخطية البشرية. الرحمة انتصرت على القضاء. لقد خسر الشيطان. وفاز يسوع! فوزاً كبيراً!

رددها معي_”هاللويا!”



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: