حياة الإيمان

يُعَرِّف كاتب العبرانيين الإيمان بأنه “الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى والْإِيقَانُ بِأُمُورٍ لَا تُرَى” (العبرانيين 11: 1). يمحي الإيمان انعدام الرجاء، ويُكسب الرجاء جوهرًا حين يقترن به، والجوهر وجود وليس عدمًا. 

كما يهب الإيمان اليقين بالأمور التي لا تُرى. فالإيمان ليس أعمى، في الحقيقة هو بعيد كل البعد عن هذا، بل خارقًا وحادًا. لا يستند يقينه إلى التخمين والاعتقاد، بل إلى الثقة في الله الذي يرى ما لا يُرى، وإلى مصداقية كل وعد قطعه الله.

تصديق الله شيء والإيمان به أمر آخر. آمن إبراهيم بالله حين قال له إنه سيُريه أرضًا أفضل. وآمن بالله مرة أخرى بعد ذلك حين أراه الله عهده في الإصحاح 15 من سفر التكوين، وآمن إبراهيم فحُسب له برًا. لقد تبرِّر إبراهيم بالإيمان.

تظهر أصالة إيمان إبراهيم في طاعته لله بالإيمان. فالإيمان الحقيقي هو دائمًا الإيمان المُطيع. أطاع إبراهيم دعوة الله في حياته وأظهرها حين “خرج”. لقد أظهر إيمانه بالعمل.

في محضر الله: الحياة أمام وجه الله.

كيف يمكنك أن تحيا إيمانك اليوم؟



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: