الفرق بين الفرح والسعادة

تحول القول المأثور “لا تقلق، افرح” من شعار غنائي شعبي إلى شعار ثقافي، ويأتي في صيغة أمر. وهو يعكس فكرة اقتناء السعادة كعمل اختياري وإرادي. لكن الجميع يعلم أن السعادة أمر يحدث لنا أو داخلنا، أي اختبار من مصدر خارجنا. قد نسعى خلفها بإرادتنا، حتى إنها حق لا يمكن التفريط فيه عند الغالبية العظمى من البشر، وكثيرًا ما يعتبرونها أمرًا، حتى لو كانت مُضللة، يستحيل التنازل عنها.

يكمن فرقًا بين السعادة والفرح الذي يتحدث عنه الكتاب المقدس. فالسعادة أشمل من الفرح. تشمل السعادة مفهوم الاكتفاء والرضا، وربما مشاعر الفرح. أما الفرح فهو أمر أشد تركيزًا، أي شعورًا عميقًا بالبهجة.

إن كنا نخدم الله بدون فرح، فهناك شيء على غير ما يُرام في هذه الخدمة. إذا لم يعد الفرح من سمات حياتنا، قد يكون ذلك علامة على أننا لسنا مؤمنين بالمرة.

في محضر الله: الحياة أمام وجه الله.

هل الفرح من سمات حياتك؟



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: