«لِمَ لا يوقف الله هذا؟»

نحن صائمون اليوم عن الفكر القائل: «لِمَ لا يوقف الله هذا؟»

هذا التفكير متجذِّر في الاعتقاد غير الدقيق بأن الله يتحكَّم في كل شيء. دعوني أوضح الأمر: لقد بدأ الله هذا العالم متحكمًا في كل شيء، لكنه أعطى الكثير من السلطان للبشر عندما خلقهم ثم أعطاهم هذا السلطان كخليقة جديدة في المسيح. يجب أن نتوقف عن انتظار أن يوقف الله الأشياء التي أعطانا السلطان لإيقافها. قال يسوع: كل ما نربطه على الأرض يكون مربوطًا في السماء.

لنغيِّر هذا اليوم

1. لك سلطان في الحياة. تذكَّر أن يسوع أعطانا كل السلطان على العدو (لوقا 10: 19). يريد العدو، الشيطان، أن يعميك عن سلطانك حتى تقبل ما يحدث في الحياة؛ أو تنتظر أن يفعل الله شيئًا حيال ذلك. اصح للسلطان الذي وهبه الله لك كابن له.

2. ابدأ في تقلُّد الملوكية، وسوف تتوقف عن النحيب. «بفيض النعمة وعطيَّة البر، نملك في الحياة» (رومية 5: 17). عندما تصحو للنعمة والبر، والسلطان الممنوح لك من الله، ستتوقف عن التفكير والشعور وكأنك ضحية.

3. الله يعطي كل عطية صالحة (يعقوب 1: 17). الله صالح، والشيطان شرير. فالشيطان، وليس الله، هو الذي ضرب أيوب. لكن الله أعطانا السلطان لمقاومة الشيطان وللسير في السلطان والمصير الممنوحين لنا منه.

4. لا يرسل الله عواصف ليعلمنا درسًا. تجلب الحياة العواصف، لكن الله يوفر الملجأ. الله مصدر ملجأنا، وليس مصدر العاصفة. يقول سفر إشعياء 25: 4: «…أنت ملجأ من العاصفة…»

5. ازرع البذور الصحيحة قبل أن تهبَّ عواصف الحياة. (مرقس 4: 26-35) علَّم يسوع تلاميذه أن يزرعوا بذرة كلمة الله. وبعدها دخل إلى السفينة وهبَّت العاصفة. كان لديهم السلطان لتسكين العاصفة، لكنهم ببساطة لم يعرفوا ذلك.

6. أنت تمامًا شبه يسوع! نعم، أيقظ التلاميذ يسوع فهدَّأ يسوع العاصفة، لكن رسالة يوحنَّا الأولى 4: 17 تخبرنا أنه كما هو، كذلك نحن. لقد أعطاك كلمته واسمه وسلطانه. يمكنك إيقاف قوى الجحيم التي تأتي عليك.

7. الحكمة أعظم من العاصفة. والحكيم يبني بيته – أي حياته – على كلمة الله. مهما كان ما تجلبه الحياة أو العدو عليك، سوف تصمد عندما تكون حياتك مبنية على حكمة كلمة الله.

فكِّر في هذا وردِّده

أتفق مع يسوع وآخذ السلطان على عواصف الحياة، وعلى كل قوة العدو. من خلال فيض النعمة وعطيَّة البر، أملك في الحياة. لي سلطان لإعلان السلام في وسط عواصف الحياة. أسلك بحكمة من خلال التصرف بحسب الكلمة، وأرتفع فوق كل موقف، في اسم يسوع!



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: