«الله غاضب مني»

نحن صائمون اليوم عن الفكر القائل: «الله غاضب مني».

يعتقد كثيرون أن السبب وراء حدوث أشياء سيئة هو أن الله غاضب منهم أو يقف ضدهم. أو ربما لا تفكِّر في أنه ضدك بطريقة مباشرة، لكنه لا يساعدك بقوة. إذا كنت تعتقد أن الله غاضب منك، فسوف تشعر بالإحباط والرفض، ولن تتوقَّع حدوث أشياء جيدة.

لنأسر هذه الفكرة. تعني كلمة «أسر»: «الإخضاع بالسيف». نحن نُخضع التفكير الخاطئ بسيف كلمة الله!

لنغيِّر هذا اليوم

1. الله ليس غاضبًا منك، بل مفتونًا بك! بدأت أقول هذا منذ سنوات عديدة عندما اكتشفت محبة الله. عندما تقبل هذه الفكرة تحصل على الثقة والتوقُّع والسلام. كيف أعرف أن هذا صحيح؟ تقول رسالة رومية 8: 38-39: «لا يمكن لشيء أن يفصلك عن محبة الله…» لقد غُفرت خطاياك، وأنت محبوب.

2. ليكن لك هذا الفكر الجديد: الله يحبني بقدر ما يحب يسوع. قال يسوع للآب في إنجيل يوحنَّا 17: 23: «… لِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي، وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي». يا لها من حقيقة مذهلة. الله يحبك بقدر ما يحب يسوع!

3. الله لديه أفكار ثمينة عنك طيلة الوقت. يقول المزمور 139: 17-18: «مَا أَكْرَمَ أَفْكَارَكَ يَا اَللهُ عِنْدِي…  إِنْ أُحْصِهَا فَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الرَّمْلِ. اسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكَ».

4. ما قاله الله ليسوع هو نفسه ما يقوله لك. «أنت ابني الحبيب. بك سررت». هلليلويا! إنه ليس غاضبًا من يسوع، بل مسرورًا به! تقول رسالة يوحنَّا الأولى 4: 17: «لأنه كما هو، هكذا نحن أيضًا».

5. لا يوجد ما يمنعه الله عنك. تقول رسالة رومية 8: 32: «اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ». ابتهج بهذه الحقيقة!

6. أنت لست مدانًا. تقول رسالة رومية 8: 1: «إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ…» الله يقبلك بسبب إيمانك بيسوع، وليس لأنك فعلت كل الصواب. محبة الله لك غير قابلة للتفاوض. يقول سفر إرميا 31: 3 إنه يحبك محبة أبدية. إنها محبة لا يمكن إيقافها!

فكِّر في هذا وردِّده

الله ليس غاضبًا مني، بل مفتونًا بي. يحبني الله بقدر ما يحب يسوع، ولديه أفكار ثمينة عني طيلة الوقت. أنا محبوبه، وهو لي!

لا يوجد ما يمنعه الله عني. لم يمنع عني ابنه الحبيب، ولذا لن يمنع عني بقية الأشياء.

أرفض وقوعي تحت الدينونة، فخطاياي مغفورة. أرفض فكرة أن الله غاضب مني أو ضدي. الله لي وليس ضدي. محبته تجاهي لا يمكن وقفها، في اسم يسوع!



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: