«أشعر بأنني عالق»

نحن صائمون اليوم عن الفكر القائل: «أشعر بأنني عالق».

لقد فكَّرنا جميعًا هكذا في بعض الأحيان، لكنه كذبة. توجد دائمًا طريقة للخروج مما أنت فيه؛ أو طريقة للدخول إلى ما ابتعدت عنه.

يود الشيطان أن تصدق أنك عالق، وأنه لا توجد وسيلة للخروج من الموقف الذي تمر به. يريدك أن تشعر بالإحباط والجمود والشلل.

لنغيِّر هذا اليوم

1. صدِّق عمل الروح القدس اليوم. تقول رسالة رومية 8: 26: «لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا…». مهما كان وضعك، يعرف الروح القدس كيفية تحقيق مشيئة الله لحياتك عندما تطلب منه وتشكره.

2. فكِّر هكذا اليوم: الصلاة تُغيِّر الأشياء. لا يوجد شيء لا يمكنك التأثير فيه بالصلاة. فالصلاة تحرِّرك مما أنت عالق فيه، وتحرِّكك مرة أخرى. الصلاة قوية. «وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي الصَّلاَةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ» (متَّى 21: 22).

3. صدِّق أن الإيمان يجد طريقة. كلما شعرت بأنني عالق تذكَّرت هذه الكلمات: الإيمان يجد طريقة. في إنجيل مرقس 2: 1-5، لم يتمكن أصدقاء الرجل المفلوج من إيجاد طريقة للدخول إلى المنزل الذي كان يسوع فيه. كانوا عالقين، لكنهم آمنوا بأنه توجد طريقة أخرى. صعدوا على السطح وأنزلوه من قرميد السقف، ونال الرجل الشفاء. لماذا؟ لأن الإيمان وجد طريقة! إذا لم نفكِّر بهذه الطريقة، فلن نبحث عنها.

4. تذكَّر أن يسوع هو الرابع الذي كان في النار. عندما بدا الأمر وكأن الرجال الثلاثة في سفر دانيال 3 سيُحرقون في أتون النار المتقدة، ظهر يسوع! وأصبح الموقف المستحيل ممكنًا، لأن يسوع كان معهم. وهو معك الآن!

5. يسوع طريقك. «أنا هو الطريق والحق والحياة». إنه الطريق عندما يبدو أنه لا يوجد طريق. وهو طريقك للخروج من أي موقف تكون فيه. توقُّع منه أن يشق طريقًا.

6. فكِّر فقط في الخطوة التالية. عندما جُرِّب يسوع بعدم الذهاب إلى الصليب، يقول الكتاب المقدس: «تَقَدَّمَ قَلِيلاً…» (مرقس ١٤: ٣٥). عندما تشعر بأنك عالق، وكأنه لا يوجد شيء يمكنك القيام به، فقط تقدَّم خطوة. لا تفكِّر في كل الخطوات. خذ فقط الخطوة التالية. قد تكون الخطوة الأولى في علاقة ما هي تقديم أسفك. إذا كان الأمر يتعلق بالموارد المالية، فقد يقتصر الأمر على تقليص مجال واحد من مجالات الإنفاق أو تقديم عرض واحد إضافي. تقدَّم قليلاً!

فكِّر في هذا وردِّده

الروح القدس يشفع فيَّ عندما أشعر بأنني عالق. إنه يتحرك فيَّ ومن خلالي.

أعتقد وأؤمن أنه يوجد دائمًا طريق. حتى عندما يبدو أنه لا يوجد طريق، فإن يسوع هو الطريق.

إنه معي مهما كانت النيران التي أواجهها. عندما أشعر بأنني عالق، سأفكِّر في خطوة واحدة يمكنني اتخاذها وسوف تحركني نحو الشفاء والبركة ومشيئة الله في حياتي، في اسم يسوع!



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: