أشعر وكأنني ضحية

نحن صائمون اليوم عن الفكر القائل: «أشعر وكأنني ضحية».

نجا فيكتور فرانكل من معسكر الموت النازي في أوشفيتز بتعريفه للحرية المطلقة على أنها قدرة المرء «على اختيار توجُّه في أية ظروف تحيط به».

أسوأ سجن في العالم هو السجن الذي نضع أنفسنا فيه – إنه عقولنا.

لنغيِّر هذا اليوم

1. لا أحد يستطيع أن يبقيك في وضعك الحالي، إلا أنت. ينبغي أن نبدأ اليوم في قبول المسؤولية الكاملة لأن نصبح منتصرين، وليس ضحايا. أنت أعظم من غالب – أعظم من منتصر.

2. ربما كانت للناس علاقة بكيفية دخولك في الموقف، ولكن أنت وحدك مَن تقرِّر إن كنت ستظل في الموقف.

3. تنتهي عقلية الضحية عندما نتحمل المسؤولية الكاملة عن توجُّهنا واتجاهنا في الحياة. يقول سفر التثنية 30: 15، 19: «انظر. قد جعلت اليوم قدامك الحياة والخير، والموت والشر… فاختر الحياة (حياة الوفرة المنتصرة التي بحسب الله) لكي تحيا أنت ونسلك».

4. اطلب معونة الروح القدس. لا تعني المسؤولية الكاملة أننا نتحمَّلها وحدنا. يقف الله إلى جانبنا، وسوف يساعدنا. من الطبيعي أن تبحث عن المساعدة – لكن دعنا نحصل عليها من الله. يقول إنجيل يوحنَّا 16: 13: «الروح القدس هو معيننا». عندما تحصل على معونته، لا تحتاج إلى إلقاء اللوم على أي شخص بسبب أي شيء! إننا نلوم عندما نشعر بالعجز – لكننا لسنا عاجزين!

5. افهم أن أصل كلمة المسؤولية هو الاستجابة. قد لا نكون قادرين على السيطرة على كل ما يفعله آخرون بنا، ولكن يمكننا التحكُّم في استجابتنا. فحريتنا ونمونا يكمنان في استجابتنا.

6. لا تتخلَّ عن قوتك. نتخلَّى عن قوتنا للعيش في نصرة وصحة ونجاح عندما نسمح للآخرين بتحديد كيفية استجابتنا. إننا نملك قوة الغفران وقوة التعافي وقوة الغلبة على أي شيء. ولكن عندما نلوم الآخرين نسلّمهم هذه القوة.

7. تولَّى مسؤولية ما قدَّمه الله لك. قال السيد للعبد الذي أخفى وزنته: «لماذا لم تستثمر على الأقل فضتي حتى كنت آخذ أرباحًا؟» (متَّى 25: 24-27). ذلك العبد لام السيد وقدَّم عذرًا لنفسه. ونتيجة لذلك، سقط في تجربة الاستياء والخوف. فقد كل شيء لأنه كان يفكِّر بعقلية الضحية.

فكِّر في هذا وردِّده

لا أحد يستطيع أن يبقيني محبطًا! أنا لست ضحية. أنا منتصر. أتحمل المسؤولية الكاملة عن استجاباتي في الحياة – أي توجُّهاتي وقرارتي. أيها الروح القدس، أطلب معونتك. فأنت تسكن في داخلي وأنت معيني. أرفض التخلِّي عن قوتي بإلقاء اللوم على الآخرين. أتحمَّل المسؤولية عن أفكاري وتصرفاتي وردود أفعالي. أتخلَّى عن فكرة أن وضعي هو خطأ ارتكبه أي شخص آخر. أنا أعظم من غالب. أنا أعظم من منتصر، في اسم يسوع!



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: