هذا مستحيل

نحن صائمون اليوم عن الفكر القائل: «هذا مستحيل».

قال يسوع: «كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ».

ما الذي يئست منه أو اعتبرته مستحيلاً في حياتك اليوم؟ مهما كان الأمر (بشرط أن يكون قانونيًا!)، لا تستسلم أبدًا. لا تستسلم أبدًا أبدًا.

انتشرت قصة سياسية كبرى في أمريكا في عطلة نهاية الأسبوع في عيد القيامة. وجَّهتْ لي صحيفة نيويورك تايمز سؤالاً: «بما أن هذه القصة مهمة جدًا، هل ستتحدث عنها في الكنيسة في عيد القيامة؟» فأجبت: «إنها بالتأكيد قصة مهمة، ولكن القائم من الأموات أهم بكثير». فوجَّهتْ الصحيفة لي بعدها سؤالاً عمَّا سأقوله عن هذه القصة على وجه التحديد. فأجبت قائلاً: «إذا استطاع إنسان ما أن يقوم من بين الأموات، فكل شيء ممكن».

لذلك دعونا اليوم نصوم عن الفكر القائل: «هذا مستحيل».

لنغيِّر هذا اليوم

1. فكِّر في القيامة كل يوم. يكشف هذا عن قوة الله المعجزية لفعل أي شيء! نميل إلى حفظ هذه الأفكار لعيد القيامة، لكننا بحاجة إلى التفكير في القيامة طيلة الوقت. فهذا التفكير يوقظ الرجاء والإيمان بإمكانات الله.

2. توقف عن التفكير القائل «لا يمكنني تصديق ذلك» أو قول هذا. امتلأت ثقافتنا بالسخرية والشك. وبتنا في حاجة إلى الخروج من عادة التساؤل والشكّ في إمكانية حدوث الأشياء. عندما تعتقد أنه لا يوجد طريق، تذكَّر أن يسوع هو الطريق!

3. تعامل مع المشكلة الحقيقية. لا يتعلق الأمر بما إذا كان الله سوف يعيننا، بل بما إذا كنا نؤمن. جاء رجل مع ابنه الذي به روح أخرس إلى يسوع وقال: «إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ شَيْئًا فَتَحَنَّنْ عَلَيْنَا وَأَعِنَّا…» فأجابه يسوع قائلاً: «إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ…» أترى ذلك؟ لا يتعلق الأمر بما إذا كان الله يستطيع فعل أمر ما، بل بما إذا كنا نستطيع الإيمان به. وتذكر أن الإيمان يأتي من سماع كلمة الله.

4. أنت أعظم من الجبل. صدّق أن كلماتك تحرِّك الجبال. يقول إنجيل متَّى 17: 20: «تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ». هذا أمر عظيم! وأنت عظيم!

5. تأمل في الناس الذين حدث لهم تحوُّل كان يبدو مستحيلاً. كان إبراهيم في سن التاسعة والتسعين عندما أنجب ابنًا. وكانت سارة في سن التسعين! شقَّ موسى البحر الأحمر. والقائمة تطول وتطول. ابحث عن أولئك الناس في الكتاب المقدس واملأ عقلك بشهاداتهم. تقول الرسالة إلى العبرانيين 12: 1: «إذ لنا سحابة كبيرة من الشهود محيطة بنا…». إذا أمكن حدوث هذه الأمور لهم، فيمكنها أن تحدث لك، وسوف تحدث.

6. لا يمكن أن يكذب الله. الشيء الوحيد المستحيل في هذا العالم هو: من المستحيل أن يكذب الله. لا تفقد ثقتك في وعود الله، فسوف يحقِّقها.

فكِّر في هذا وردِّده

كل الأشياء ممكنة لي لأنني أؤمن بكلمة الله. كل وعوده ممكنة لأن كل وعوده هي «نعم»، ولا يمكن أن يكذب. يسوع هو الطريق عندما يبدو أنه لا يوجد طريق. يأتي الإيمان عندما أستمع إلى كلمة الله، والإيمان يحرِّك الجبل المستحيل عندما أتكلَّم بكلمة الله اليوم، في اسم يسوع!



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: