«أنا خائف»

الخوف هو سبب كل شيء سلبي يحدث في حياتنا. نحن خائفون من الفشل؛ وخائفون من الوحدة والرفض؛ وخائفون من نفاد المال؛ وخائفون من خذلان الناس لنا؛ وخائفون من أننا لن نجد شريك حياة أو من أن الشخص الذي وجدناه سيتركنا.

الخوف كله متجذِّر في الاعتقاد الأساسي بأن كلمة الله لن تنجح. على سبيل المثال، يتجذَّر الخوف من عدم وجود الكفاف في الخوف من عدم صدق فيلبي 4: 19. إذا كنت تصدِّق أن «الله سيملأ كل احتياجك بحسب غناه…»، فعندها سيتركك الخوف.

لنغيِّر هذا اليوم

1. تأمل في حقيقة أن كلمة الله صادقة. قال يسوع في يوحنَّا 17: 17: «كَلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ». ما يقوله الله حقّ – سواء شعرت به أو رأيته أو سبق واختبرته.

2. انظر إلى سجل الله. نقرأ في سفر الملوك الأول 8: 56: «تحقَّقت كل كلمة من كلام جميع وعوده الصالحة…» (ترجمة نسخة الحياة الجديدة). يتركك الخوف عندما يمكنك الاتكال على شيء لا يخيب. لم يفشل الله قط في الوفاء بوعوده. توجد أكثر من ألف نبوَّة أو تنبؤ في الكتاب المقدس – وهي وعود وعد بها الله قبل حدوثها. وفرصة تحقق سبعة عشر وعدًا فقط من هذه الوعود هي 1 من 450 مليار × 1 مليار × 1 تريليون! ومع ذلك، لم يسقط أي وعد من هذه الوعود.

3. تقبَّل حقيقة أن ما نخافه يأتي علينا. في أيوب ٣: ٢٥، خاف أيوب أن يجدِّف أولاده على الله، وهذا ما حدث. عندما تدرك أن الخوف له القدرة على إحداث نتائج سلبية، تتوقف عن العبث معه. عندما يتعلَّم الطفل ما يمكن أن تفعله النار، لا يعود يلعب بالثقاب!

4. المحبة الكاملة تطرح الخوف خارجًا (1 يوحنَّا ٤: ١٨). اغمر عقلك بأفكار المحبة – محبة الله لك وما كان على استعداد لعمله لإنقاذك. إن كان يسوع قد مات من أجلك، بينما أنت في الخطيّة ومنفصل عن الله، لا يوجد شيء لا يمكنه عمله من أجلك! فكِّر في ذلك، وسيتركك الخوف.

5. يوجد وعد من كلمة الله لكل احتياج ستختبره في حياتك. يوجد في الواقع أكثر من سبعة آلاف وعد في الكتاب المقدس، وهي سبعة آلاف حل لمشكلات الحياة! على سبيل المثال، يوجد وعد بالحماية في المزمور 91: 1-12، وهو وعد ينجِّيك من الخوف من الشر أو المرض أو الأحداث المأساوية.

6. توقف وتفكَّر في حقيقة أن الله معك. حضور الله هو سر الحياة الخالية من الخوف. في نهاية الأمر، كل خوف هو شعور بغياب الله أو بانفصالنا عنه. على النقيض من ذلك، فإن الشعور بحضور الله ينجِّينا من الخوف. نقرأ في الرسالة إلى العبرانيين ١٠: ١٩: «إننا في محضره بدم يسوع». أنت في محضره الآن، لذلك لا تخف!

فكِّر في هذا وردِّده

كلمة الله صادقة، سواء شعرت بهذا أم لا. لقد حفظ جميع وعوده ولم يخب قط. أنا في محضر الله بدم يسوع. ولذلك لن أخاف شرًا لأنه معي! يحبني الله محبة كاملة تطرد الخوف كله خارجًا. لديّ القوة والمحبة والنصح، في اسم يسوع!



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: