خدع بالشهوة

بدأت أصل الخطية بهذه الأكاذيب: الله ليس صالح، لا يمكن الوثوق به و هو يقاومنا. بالتأكيد يستمر هذا الخداع اليوم. وإذا لم يكن هذا سيئا بما فيه الكفاية، مثل حواء، لدينا الرغبة الشديدة الطبيعية تتضافر مع هذه الأكاذيب! يحتاج الشيطان هذا الخداع لمحاولة فصلنا عن الله.

رأت حواء الثمرة و اعتقدت انها تبدو حقا جيدة و شهية. كما تم إغراءها بإغواء الإستنارة، المعرفة، وربما حتى السلطة.ستكونين مثل الله، يا إلهى ،قد خدعت!

;ماذا عنك؟ كم مرة تغلبت عليك شهوة عينيك وفهمك المحدود؟ أنا لا أحاول أن أحبطك بهذا السؤال بل، أنبهك لأنه، يا صديق، فإنه لا ينبغى أن تسير الأمور هكذا

أن تعيش فى تواصل مع صوت الله; يعني أننا نتبع تعليماته و نعترف به. أعطه المجد، الشكر، والثناء لكل لحظة لأنه هو معك! هذه الصلة المقدسة تعني أننا نضع ثقتنا المفقودة به في كل الأحوال و نغلق آذاننا وعينينا عن كل ما يمكن أن يخدع قلوبنا و عقولنا.

;هذا العالم ليس عالمى، و ليس عالمك أيضا، سماء جديدة و أرض جديدة تنتظر الذين يستمرون فى الثقة فى مخلصهم بصبر ثابت. لا يجب أن نخاف من فقدان “الأشياء الجيدة“; لأننا نعلم المكافآت الأبدية الكبيرة تنتظرنا. و، ونعلم أن إلهنا هو حقا الصالح الوحيد! هو لنا الكل في الكل، كفايتنا، و مكملنا!

;اسأل الآب هل هناك أي شيء أحتاج القيام به حتى تكون رغبات قلبى دائما لك؟

ترنيمة اليوم: “إخلى المنصة”; بواسطة جيمي نيدهام



Categories: Arabic, christianity

Tags: , , , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: